باب الواد الشهداء


لا أشك أن هناك شخصا في الجزائر لا يعرف حي باب الواد الذي ذاع صيته وكلما حدثت حركة عصيان أو تمرد في العاصمة فإنه لابد أن تكون شرارة إنطلاقتها هذا الحي الشعبي الذي يقع بجوار القصبة العتيقة
وأن تكون" وليد باب
الواد " فذلك أغلى الألقاب لأنه يكتنز كل المعاني الأخرى من رجولة وشجاعة وإقدام
شباب الحي بين حب كبير للجزائر وأحلام الحرڨة بين الدلالة (السوق) والستاد يصنعون
عالما لأنفسهم
لكن ما عناه هاد الحي من محن و كوارث يصعب نسيانها اكثر من ماعانته اي منطقة في الجزائر ...فف
ي 10 نوفمبر تمر اليوم 11 سنة على ذكرى فيضانات باب الوادي التي حصدت صبيحة العاشر نوفمبر عام 2001 نحو 733 ضحية منهم 683 لقوا مصرعهم في أزقة الحي الشعبي، والتي دمرت في طريقها ما قيمته 2.5 مليار دينار.
وهذه صور تعبر عن ذلك اليوم الاسود في تاريخ الحي




لكن باب الواد اليوم ضمدت جراحها بعد أن حرصت الدولة على إعادة إسكان العائلات المنكوبة التي فاق عددها 700 عائلة. كما خصصت 42 مليار دينار لمحو آثار الكارثة وإعادة بناء هياكل أعادت الحياة من جديد بفضل تضامن كل جزائري ، لكن المأساة أكدت أنه لا خيار سوى إتقان العمل لاسيما عند انجاز الطرقات وقنوات صرف المياه والأنفاق وبناء السكنات وغيرها.


باب الواد اليوم

باب الواد الشهداء... رحم الله كل ضحايا الفياضانات