مهما قيل عن نتائج إنتخابات 2017 فإنه لا مجال للشك أن المعارضة فشلت في كسب الشعب ....لقد فشلت في إقناعه بضرورة التغيير ....

الأحزاب الإسلامية أظهرت ضعفا شديدا وفقرا في الخطاب و بدائية في تسويق أفكارها تماما مثل حزب العمال ...الأرسيدي والأففاس....

في المقابل تمكنت أحزاب السلطة والموالاة من كسب أغلبية مقاعد البرلمان والسبب بسيط بعيدا عن محتوى ما تقدمة تلك الأحزاب فإن الأكيد أن قضاء المصالح الشخصية والتقرب من صناع القرار وحماية المصالح الإقتصادية والمنافع المرتبطة بالقرب من السلطة كان عاملا حاسما في حصولها على أغلبية البرلمان .......

الطريق أمام المعارضة صعب ومحفوف بالمخاطر ....أما طريق الشيتة والتمسّح برجال السلطة فالأمر بسيط للغاية فما أسهل قول نعم .....والكلّ يمضي في سلام ....