مناسبة الألم والأمل: صورة علم الجزائر في يد ثائر فلسطيني، قطعت يده في الحرب الأخيرة على غزة.

مؤلم ذاك الذي بين أضلعي،
غرسْتَه،
كغمدِ جرحٍ،
أسال ما أخفيتُه،
وراء العروق،
كنتُ دفنتُه،
أخرجتَه، وبلونك الأخضر مزجتَه،
وسألتني:
عن الأحمر ما ذنبُه؟
يسيل سواقٍ في ساحةِ القدس، رأيتُه!
فأجبْتك:
ما ذنبُ بيض حسانٍ، بَكَيْنَه؟
وبكيْنَ ماض العروبة
في أوراسَ فَقَدْنَه
ورجالٌ
عُقرت النّساء من بعدهم
أن يأتوا جيلا بمثل مجدهم
فعمر، ما زارنا عدل مذ غادرنا...
وكلام بشير، لم يبق، إلا شعار أطفالنا،
وصلاح، سقطت راية القيادة من بعده،
فخذوها بني أقصى،
وزلزلوا،
ثم احكموا
بعدل عمر
وبشّروا
واشفوا قلوب مؤمنين
تضرّعوا
لعلى الإله
بدموعهم فدعَوا
ألا، فشباب الأقصى
بربّ العزة، فانصروا.


بقلم فاطمة الأحمدي (ألم وتفاؤل)