هل كراهية تعدد الزوجات يعد ناقضا للإسلام ؟ ؟: الشيخ عبيد الجابري حفظه الله:

قال الله تعالى: ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) ( سورة النساء: 3 )

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أيما امرأة سألت زوجها طلاقا من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة ) حديث صحيح

الذي يكره شعيرة وسنة التعدد نفسها فهذا ركب شعبة من شعب الكفر فليتق الله:

قال أهل العلم: الأصل في الزواج هو التعدد والاكتفاء بواحدة هو رخصة:

الممنوع هو كراهة هذه السنة لأن ذلك يعد من نواقض الإسلام:

كراهية الزوجة للتعدد لها حالتين:

أولا: كراهية الزوجة أن يشاركها أحد في زوجها فهذا أمر فطرت عليه وإنما يحرم عليها أن تؤذيه في نفسه أو ماله أو تستعدي أهله أو
أهلها وهذا يترتب عليه الوعيد وإن هجرت فراشه فهي ملعونة حتى تصبح بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ثانيا: كراهية الزوجة لسنة التعدد فهذا كفر:

على البنات المسلمات أن ينقدن لحكم الله عز وجل فإذا تزوج زوجها بأخرى أن تضبط نفسها وأن تتحكم في عاطفتها وأن تحكم عقلها وألا تعادي زوجها وزوجته الأخرى وعلى الزوج العدل بين نسائه في المبيت والسكن وكل ما يقدر عليه عليه العدل فيه:

التي تطلب زوجها الطلاق بسبب التعدد خطأ فهذه جمعت بين مصيبتين:

المصيبة الأولى: معارضة التعدد ويخشى عليها الكفر بسبب ذلك وهذه أقل ما يقال عنها سفيهة وإن كانت تعارض شرع الله فهذه كافرة:

المصيبة الثانية: أنها سألت الطلاق في غير بأس: