هل وجود الإخوان المسلمين في الحكم أفضل من العلمانيين ؟ ؟: الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله:

الإخوان من حيث الحكم على ثلاثة أحوال: حال ما قبل أن يحكموا وحال بعدما حكموا وحال بعدما ذهبوا من الحكم:

حالهم قبل أن يحكموا:

صرحوا قبل أن يحكموا أن تطبيق الحدود ما هو من الشريعة:

قال الإخواني محمد مرسي: تطبيق قطع يد السارق والجلد ليس من الشريعة بل هو أحكام واجتهادات فقهية:

قال الإخواني محمد مرسي: النصارى ما هم مشركون, نصارى مصر ما هم مشركون والذهاب إليهم في كنائسهم وإهدائهم كنيسة وافتتاحها وغير ذلك, والخلاف بيننا وبينهم ما هو عقدي إنما هو خلاف ديناميكي لا يمكن أن يكون عقائديا:

الإخواني الأشعري الضال يوسف القرضاوي وتجويزه تهنئة النصارى بأعيادهم كأعياد الميلاد:

الإخواني الأشعري الضال يوسف القرضاوي يترحم على طاغوت النصارى البابا يوحنا بولس الثاني ويدعو له بالثواب:

حالهم بعدما حكموا:

امرأة نصرانية اسبانية رئيسة لأحد الأحزاب العمالية في اسبانيا، جاءت لتونس وتوقعت أنها تجد تونس قد تغيرت وأن الحكم الإسلامي طبق الإسلام وأن محلات الخمور تقفل ولكن ما لاحظته كان عكس ذلك وما رأت شيئا، فوجهت هذا الاستغراب ل
رئيس حزب النهضة الإخواني راشد الغنوشي فقال: هناك فرق بين إسلام الحكم وإسلام التحكم، هذه كلها حريات شخصية, نحن ما نجبر الناس وما نعترضهم في حرياتهم الشخصية، ما نتحكم فيهم:

قال الإخواني محمد مرسي: من تريد ترتدي الحجاب هي حرة ومن تريد لبس ما تحبه هي حرة:

عند الإخوان إسلام الحكم أن يحكم حزب الإخوان المسلمين، أما التحكم فيقصدون به تحكيم الشريعة، فهل هؤلاء حكموا وطبقوا الشريعة والدين ؟ ؟:

حالهم بعدما ذهبوا من الحكم:

قال القيادي والمحامي الإخواني الضال أحمد أبو بركة: من قام بالانقلاب على محمد مرسي أشركوا بالله وجريمتهم لا تقل عن الشرك بالله:

قال أحد عناصر الإخوان: نقض الكعبة حجرا حجرا أهون من زوال حكم الإخوان:

بعد تغلب متغلب استمر الإخوان على مخالفة الشريعة لأن الشريعة توجب الصبر، فرفضوا ذلك وقالوا: لا بد من إعادة الشرعية، لا
يجوز الخروج على محمد مرسي وتناسوا خروجهم على حسني مبارك:

حكام المسلمين عموما لا يجوز الخروج عليهم:

عند الإخوان: الإسلام فقط هو هم، وأحاديث الخوارج تليت كلها عليهم:

لما راح الإخواني محمد مرسي ذهب الإخواني الضال يوسف القرضاوي يجمع أحاديث السمع والطاعة وخطب خطبة جاء فيها الأحاديث التي في السمع والطاعة، وهو أصلا ما يعرفها ولم يقرأها، فالآن أراد أن يقرأها:

الإخوان قبل الحكم، وأثناء الحكم، وبعد الحكم مخالفون للشريعة:

العلمانيون هم علمانيون من أول يوم
كفر صريح بين ما قالوا باسم الإسلام، لكن الإخوان يقولون باسم الإسلام، وكل بلاء يُعمل باسم الإسلام، والذي عليه الإخوان هو الذي كان في العهد السابق الذي قالوا عنه: حكم علماني ما زادوا في التغيير ولا شيء، بل زادوا في السوء وجاؤوا ببلاء لم يكن موجود من قبل، بل الذين قبلهم ما ينسبون بلائهم إلى الإسلام، ولا سوءهم إلى الإسلام، الإخوان ينسبونه إلى الإسلام:

الذي ينتسب إلى الإسلام وهو على مضادة الإسلام ويفعل ذلك باسم الإسلام أشر على الإسلام وعلى أهل الإسلام من الذي يفعله وهو لا ينسبه إلى الإسلام، هذا علماني يفعله باسم العلمانية، أما الإخوان يفعلون كل بلاء مما يفعله العلمانيون وينسبونه إلى الإسلام:

من قال: إسلام الحكم وإسلام التحكم يعني تطبيق الشريعة ونحن ما نتحكم في الناس, هو في الحقيقة والواقع العملي يطبق دين العلمانية كالفصل بين الدين والدولة:

الإخوان لم يحكموا الإسلام على الناس بحجة عدم التدخل في حرياتهم، وهذا هو فصل الدين عن الدولة، وإن لم يقولوه باللسان كالعلمانيين إلا أنهم يمارسوه فعلا كالعلمانيين: