حكم الصلاة على الغائب: الشيخ محمد بن العثيمين رحمه الله:

قال الله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) ( سورة النساء: 59 )

الصحيح أن الصلاة على الغائب ليست بسنة إلا من لم يُصل عليه كرجل مات في البحر وغرق ولم يُصلَ عليه فحينئذ يصلى عليه:

الميت إذا صلي عليه في أي مكان فإنه لا يصلى عليه صلاة غائب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل على الغائب إلا على رجل واحد لم يُصل عليه وهو النجاشي:

لو كانت الصلاة على الغائب مشروعة لكان أول من سنها للأمة محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك الصحابة رضي الله عنهم ما أثر عنهم أنهم صلوا على الغائب:

مات القادة ومات الخلفاء ومات الأمراء ولم يُصلَ عليهم:

إذا أمر ولي الأمر بالصلاة على الغائب تصبح طاعة لأنها من طاعة ولي الأمر الذي أمر المسلمين بها:

لما أمر ولي الأمر بالصلاة على
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ضل قوم وتخلفوا ولم يصلوا وهذا من جهلهم لأن الصلاة على الغائب بأمر ولي الأمر طاعة لله عز وجل:

إذا قيل أن هذه بدعة ولا طاعة لولي الأمر في بدعة فهذا غير صحيح والصواب هذه ليست بدعة لأنها مسألة خلافية بين العلماء ومسائل الخلاف الفقهي لا يقال: إنها بدعة ولو قيل أنها بدعة لكان كل الفقهاء مبتدعون:

الصحيح أن الصلاة على الغائب ليست بسنة ولكن إذا أمر بها ولي الأمر فهي طاعة لله عز وجل لأنه أمر بها: