نصيحة لمن ابتلي برؤية الصور المحرمة والأفلام الإباحية: الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( ما منكم أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة ) رواه البخاري

العين نعمة من الله من أعظم النعم المتكررة في كل ثانية فينبغي استعمالها في طاعة الله وعدم استعمالها في معصيته:

من استعمل نعم الله في معاصيه أوشك أن يفقد كونها نعمة ولو بقيت:

المسلم يذكر نفسه بأنه سيسأل عن هذه العين وعن الرؤية التي رآها بين يدي الله سبحانه وتعالى وأن العين ستشهد عليه بما رأت:

على المسلم أن يتذكر أن الله معه وأن الله يراه ويسمعه ويعلم به فالله معه بسمعه وبصره وعلمه فإذا خلا وهو ينظر لهذه الأفلام وهذه القبائح فيتذكر أن الله يراه وأن الله يعلم بحاله فلا يقل خلوت ولكن يذكر نفسه أن الله يراه:

الزمن يسير ويذهب بالطاعة والمعصية, والله ما أوقف الزمن عند طائع ولا عند عاص:

الوصية بكثرة الدعاء وصلاة الليل فسهام الليل لا تخطئ وصدق اللجـوء إلى الله من أعظم ما يصلح به الحال: