شرح حديث: ( مستريح ومستراح منه ):الشيخ زيد بن محمد المدخلي رحمه الله:


عن أبي قتادة بن ربعي أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة فقال: ( مستريح ومستراح منه ), قالوا: يا رسول الله: ما المستريح والمستراح منه ؟: فقال: ( العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب ) رواه مسلم

العبد المؤمن الذي كان مستقيما في حياته مؤديا للفرائض والواجبات متقربا إلى الله بما استطاع من المسنونات مبتعدا عن المحرمات أنه يأوي إلى رحمة الله عز وجل فيحيى حياة برزخية طيبة لأنه يعرض عليه مقعده ويرى مقعده من الجنة ويفرش من الجنة ويلبس لباس الجنة فهو مستريح ولا شك:

العبد الفاجر الذي لا خير فيه المنبعث في المعاصي والتارك للواجبات لا يقدم على رحمة فهو يقدم على حياة برزخية بها عذاب واستراح منه أهل الدنيا: