السلام عليكم,,,واضح جدا أن هذا النظام طبق بقرار سياسي لا علمي والدلائل على ذلك كثيرة جدا، لكن علينا أن لا نقسو على الطالب المتخرج في هذا النظام، فهو ضحية وبامتياز. انتبهوا معي إلى هذه الأرقام: في قسم اللغة والأدب العربي بجامعة تلمسان مثلا (والأمر ينسحب على غيرها) يدرس الطالب 48 مقياسا خلا ثلاث سنوات بمعدل ثماني مقاييس في كل سداسي، وهناك مقاييس تتكرر بلحمها وشحمها دون مزيد فائدة، ثم إن الطالب يدرس هذه المقاييس خلال مدة لا تتجاوز سبعة أشهر أو ثمانية في السنة بداية من شهر أكتوبر في أحسن الأحوال، والسداسي الثاني لا يتجاوز ثلاثة أشهر بداية من منتصف مارس أو بداية أفريل.
فما المدة التي يدرس فيها كل مقياس؟! وهل سيستوعب الطالب فعلا؟ ثم إن تغيير المقاييس دون أن يستوعب الطالب المقياس السابق ليس أكثر من عبث مفروض.
في النهاية سيقال للطالب إنك درست 48 مقياسا. والواقع أنه درس على الحقيقة عشرة مقاييس في احسن الأحوال.
ثم إننا نطالب الطالب في هذا النظام بما كنا نطالبه به في النظام السابق وهذا مستحيل، فالمقياس في النظام القديم كان يدرس طيلة السنة ، بينما في هذا النظام يدرس أسابيع معدودات...
طبيعة نظام ال ام دي تجعله يركز على الكم دون الكيف عكس النظام السابق، وهذا من أسباب اعتماده في أوربا.
النتيجة : هذا النظام لا يصنع الكفاءات، والأسباب لا تكمن في الطالب ابتداءً، وإن لم تزل عنه المسؤولية ;ig;ig sdsj;uf hgùhgf