ان تجربة التعليم المتحققة في الجزائر حتى اليوم لم تسفر في محصلتها الاجمالية سوى عن انتاج امية مقنعة في شكل تكوين ضحل لمن قيض لهم متابعة تعليمهم او في شكل تكوين بدائي للاغلبية العظمى من المتعلمين الذين توقف تعليمهم في المراحل الابتدائية والثانوية واذا كانت اسباب اجتماعية قاهرة حالت دون اتمام اتمام تعليمهم فان للدولة نصيبا من المسؤولية في عدم اجابتها بعض تلك الاسباب ومساعدتها من لهم ظروفهم بمتابعة التعليم وضعف الاهتمام بالبحث العلمي وطمانة المنتسبين الى هذا القطاع الحيوي على مستقبلهم المهني